السبت، 18 أكتوبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (13) - لأ مش أنا.

لأ مش أنا اللي أبكي،
ولا أنا اللي أحكي،
ولا أنا اللي أشكي،
ولا حتى اللي أتْفِلق،
أنا اللي بأضحك لغاية
ما بَتْخِنِقْ! :)






الخميس، 16 أكتوبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (12) - فِكرك إن الهِجرة هيّ الحل؟!

من أشهر المُغالطات والتلفيق اللّي بيعمله بعض الناس هو مقارنة بلادنا المحروسة ببلاد الغرب .. يعني ييجي يقولك "المُسلمين مُش مبسوطين في مصر" .. و بعدين يقولك "المُسلمين مبسوطين في إنجلترا" .. المُقارنة دي فيها مُغالطات شائعة و تعميم مُش صحيح. أولاً، أحب أفاجئك إن الناس في بلادنا المحروسة مُش كلها مضايقة و لا يحزنون. إنت اللّي نظرتك ضيقة شوّية و مُش شايف يقبة الشعب. :) ثانياُ، الناس اللّي في البلاد هِناك برضه مُش كلها مبسوطة ..فمُش مفروض تفترض حاجات و تبني عليها إستنتاجات و إنت مجرتهاش. ثالثاً، مش معني الواحد مبسوط أو مضايق إن البلد دي بنت ناس أو بلد لا يتحيل العيش فيها. الموضوع نسبي من شخص لآخر و مفيش حاجة كاملة .. الموضوع مُش أبيض و إسود .. في منطقة رُمادي في النُص و كُل بلد بتتراوح ما بينها. رابعاًُ و أخيراً و الأهم هوّ إن لحاجات اللي انت عندك استعداد تتغاضي عنها و تتعايش معاها حتي لو مش عاجباك و هتعرف تعملها managing مُختلفة تماماً عن الحاجات و احتياجات غيرك. يبقي من الظُلم لو عممنا القاعدة بتاعة رأيينا الشخصي علي غيرنا. :) 

يعني حد زييّ مثلاً الظُلم و المهانة و إنعدام الإنسانية و الأخلاق و الفِطرة تَخلي أي بلد تانية غير مصر في نظري مُحتملة و واردة و مُحتملة ..يعني أنا مثلاً حَاسة بالغُربة في بلدي الأُم  و مُش حاسة إني عارفة أتعايش مع الناس بعد الظًلم البيّن اللي عايشينه و مُش قادرة أتحمل فِكرة إن البنات مُش واخدة حقها في البلد و مُش عارفة امارس ديني صَح لأن أيّ واحدة مُحجبة بقت ببساطة تُصنف علي إنها مُتشددة .. فقررت في نفسي اني أنا و البلد دي متجمعش في جُملة واحدة و بدعي إني أهاجِر .. ما لوّ أنا حاسة في بلدي بغُربة، يبقي أتغرب في بلد غريب و أنا بكرامتي أهون .. مُمكن أستحمل فِكرة إني خلاص هاسيب حَياتي كُلها و أصحابي و عيلتي و نشاطاتي و صُحبتي عَلشان الكَرامة في بلد تانية .. و عارفة و فاهمة إن المُسلمين العرب المصريين المُحجبات مُش أكثر فئة محبوبة علي الكوكب. بس أهه يمكن ألاقي فُرصة تانية .. أراضي الله واسعة و ربنا مطلبش مننا إن نُقعد في مكننا. :) 

حد تاني مثلاً هيطلع عكسي تماماً .. لا هيبقي مستحمل الغُربة و هيبقي شايف ايه الجنان اللّي بقوله دة .. لأنه لا هيستحمل الغُربة بعيد عن بيته و ناسه و أهله و مِحتاج إستقرار و يبقي قُريب من في الـ comfort zone بتاعته .. و شايف إن مُش هيبقي في أمل لو كُلنا سافرنا .. يعني مين اللّي هيصلح المُجتمع لو كُل الناس الكويسة مُش عايزة تقعد و تغير .. بيجتهدوا و عندهُم عزيمة علي الإستمرار .. فلا يُمكن حد زيّ دة تقدر تقوله يلا نسيب البلد .. يبقي بتظلِمه. :) أنا مثلاً اعرف ناس من بلاد تانية و الله مِستحملين الغُربة و ظروف المعيشة الصعبة برّة بلادهُم و البهدلة و مش عايزيين يرجعوا بلادهم تاني بسبب الاضطهاد الديني و الطائفي .. يعني عندك مثلاً المُسلمين الهُنود أقلية و بيُقتلوا يومياً في الهِند برعاية الشُرطة عادي تماماً. عندك حد زيّ المُسلمين في روسيا، بيتم إضطهادُم بشكل غريب .. بالإضافة معندهمش رفاهية اللّي يعملهم دينهم. يعني كُله قايم علي الإجتهاد و المجهود الشخصي، فبضطر يسيب بلده علشان ييجي بلد مُسلمة علي أمل إنه يتعلم دينه. بيهاجر لله. :) 


الخُلاصة، رأيك و قرارك إنك تُقعد أوّ متقعدش لابُد أن يكون قرار شَخصي لأنه مَبني علي مجموعة تجارُب و أفكار و إقتناعات و مَبادئ شخصية .. مفيش مكان علي الكوكب مِثالي .. و متبُصش علي الحاجة إلي في إيد غيرك .. ربنا خلق كُل حاجة بقدر .. كُل حاجة بتيجي بمشاكلها و حاجاتها الحلوة .. package و إنت بتختارها علي بعضها .. مُش مفروض نعمم و إلا نبقي ناس مبنفهمش و بتاخُد الحاجة من علي الوش منغير أما نتعمق علشان نفهمها بجد. و هنفضل وقتها نعيد و نزيد في ذات الكلام من غير نتيجة واضحة منّه. :)


الخميس، 9 أكتوبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (11) - I Have a Dream. :)

Hillary Clinton seems to be preparing to run for president and the former HP CEO may enter the race on the Republican side. Whoever wins the White House in 2016, today it seems easily possible that within the next decade, the U.S. will follow Britain, Germany, Brazil, Argentina, India, Israel, Thailand, Norway and dozens of other countries in electing a woman to our most powerful office. It is not just politics; Pepsi, Yahoo, HP, CCTV, Harvard University are all headed by women. Can we predict the consequences? Yes, we can—and the news is good. As women come to hold more power and public authority, will they become just like men? I don’t think so. Women won’t make a perfect world, but it will be less flawed than the one that men have made and ruled these thousands of years. :)

Still after all these decades, the stereotypical image associated with successful women in the Middle East remains tough and un-shiny. It will probably continue to be a controversy in our society for the coming years, but I am determined to break it. I want my grandson, I think, to be happy in the new world. It will be better for him because women will contribute so much more to running it! :) There are many people out there who will think I am crazy for saying that aspiring to be successful is a woman’s right and does not conflict with having a balanced healthy life in all other aspects. I am thankful that the women that I got to know are different. Through them I have been able to see a different side of being an Arab woman raised in the Middle East. :)

مُش هتنازل و لا هعمل compromises علي أحلامي الصغيرة علشان غيري شايفها وردية زيادة عن اللزوم أو مش واقعية .. عندي يقين إنها إن شاء الله هتحقق في وقتها .. مفيش حاجة تمنع ان احنا شخصياً نبقي الـ exception .. و هقع و هأُحبط بدل المرة مليون مرة و من أقرب الناس ليّ، بس أحلامي الصغيرة بإذن الرحمن هتبقي .. عُمر الحلم و لا السَعي ليه ما عَاب صَاحبه .. ما دام لسة بسعي و بجتهد و بحاول و بجرب و مش واقفة في مكاني علشان أحققها بفضل الله ..فحين لا يعمل الإنسان منّا علي هدف واضح له و يسعي إلي تحقيقه والزمن يمر، يتساوى عنده الليل والنهار، والصباح والمساء، والساعات والدقائق، وهنا يُلح عليه السؤال: لماذا أعيش؟! :/

يا رب إرزقني إني أحقق أحلامي الصغيرة يوماً ما بإذنك و إغنني بفضلك عن من سواك. يا رب إرزقنا الثبات و الستر و اليُسر و الإخلاص و الاحسان و رؤية الحق حقاً و اتباعه و أخرجنا مِن ظُلمات الوهم. :)
Photo credit: Layla Mosleh

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (10) - إتفقتُ أنا و ...

"اتفقت أنا وزوجتي ان نُربي أبنائنا علي الأخلاق و القِيم لنقدمهم للمجتمع اباً عظيماً واماً فاضلة ولكننا اكتشفنا ونحن نربي ابنائنا اننا نربي انفسنا معهم .. اتفقت انا وزوجتي ان نربي ابنائنا علي الأخلاق والقيم لنقدمهم للمجتمع اباً عظيماً واماً فاضلة ولكننا اكتشفنا ان في مجتمعنا من يفسد ما زرعناه فيهم وهؤلاء عليا ان اربيهم اولاً .. اتفقت انا وزوجتي ان نربي ابنائنا علي الأخلاق والقيم لنقدمهم للمجتمع اباً عظيما واماً فاضلة ولكننا اكتشفنا اننا كمسئولين عن ابنائنا اللذين هم مسئولين منا مسئولين ان نعلمهم كيف يكونوا مسئولين عن اللذين سوف يكونوا مسئولين منهم ولابد لكل مسئول ان يكون امينا في مسئوليتة امام اسرته ومجتمعه وامام الله فأنا مسئول مسئول مسئول!! " - ونيس أبو الفضل جادالله. :)

كَانت بتشدني أوى الكلمات دِى مِن وأنا صُغيرة. كُنت ومازِلت أحترم فيها الايمان بالمبدأ والسعى لتحقيقه وكمان التواضع فى الاعتراف بالغلط أحياناً من جانب المربيين. عائلة ونيس كانت دايماً بالنسبة ليّ مثال الأسرة اللّي نفسي يبقي أبقي شبهها في يوم من الأيام (بعيداً إني برضه نفسي عيلتي تبقي شبه عيلة the Simpsons. بس مش مشكلة. مش هقف عند النقطة دي كثير). :)

في الكام السنة اللّي فاتوا، إختفي النموذج اللّي ونيس حاول يطلعوا للمُجتمع. مُشكلة المُجتمع تتأصل في حاجتين؛ الأولي هيّ أسلوب التربية والتانية هيّ الأساس التربوي. مُصيبة إننا منبقاش عارفين بنربي ولادنا هلي إيه. الأساس بنبنيه غلط من الأول.مع إننا طول عمرنا بنتربي علي فكرة "التربية" قبل "التعليم." في خلل في المبادئ المُترسخة اللي إحنا الأهالي نفسهم متربيين عليها واللي كُلنا بنبني عليها أفكارنا و اراءنا ومعتقدتنا. الفضائل زي ما محتاجة تترسخ في الأبناء و الأحفاد، محتاجة تترسخ فى الآباء و الأمهات الفاضلات بشكل سليم، علشان يعرفوا يعلموها لأولادهم صح. رُب أباً و أماً أحْيَوا جيلاً .. مُش ولد أو بنت واحدة. لازم الأهالي تركز شوّية هُما رايحيين بولادهم علي فين بالظبط؟! D:

أعزائي أباء و أمهات المستقبل،،

مهْما قرأ أبنائكم عن "الأخلاق الفاضلة" و "الدين"، فإنها ستظل غامضة في أذهانهم مالم يروّا في سلوكياتكم تجسيدًا لها .. يعّني قدوة حسنة .. يعني الواحد في حد ذاته المفروض يكون رسالة لنوّاة لأمة صالحة وإنسان شايل أمل بكرة بأفعاله لا بأقواله .. فعلاً، " وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" :) .. إحنا عايزين ناس مبتكلمش كثير و لكن يعمل و يأثر بإحسان و إخلاص و أمانة و نية صادقة لله وحده .. "إن تصدقوا الله يصدقكم" .. " وَأَصْلِحُوا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" .. فـ "هلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ " .. أنا عن نفسي حاجاتين قررت إني لازم أعلمهم لأولادي إن شاء الله : إنه مش عايش لوحده ..وإنه مش عايش لنفسه؛ إنما عايش علشان إحياء أمتها و نهضتها إن شاء الله .. فلازم أجهز من بدري .. كفاية العُمر اللّي ضاع. و لو عِشت، ييبقي إن شاء الله ولادي لا يجهزوا و يبتدوا من بدري هُما كمان. مُش عايزاهُم يطلعوا جيل تاني خربان. ربنا يحفظ الجيل القادم. :)

السبت، 27 سبتمبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (9) - My Hijab

I read the news about the female Qatari team being banned from participating in the Asian games for being Hijabis, early in the morning. Why am  not surprised this is what the global community supports?! 

I wrote about this before and here I am writing about it again for the millionth time. :/ To those unaware of what I am talking about, we, veiled girls, are not allowed in some social places, to be appointed in many positions nor to participate in many sports (although we are qualified) just for being a Hijabi! :(

Today, I was kicked out of the pool area because I am a Hijabi. The classy club has a 'written policy' which does not allow Hijabi ladies to enter 'outdoor pool' but only the 'indoor pool.' In other words, other members who take tan don't like seeing us around, so we are reluctantly allowed to hide indoors where no one else goes. :/

I then immediately called my parents seeking support. Instead of finding support, they freaked out as any other parent in this stupid country. They simply asked me not to report the incident. Frankly, I could't blame them. This country is full of too much crap and we can't afford dealing with another one. I don't know which one hurts more; that I can't ask for those simple rights as a normal human being practicing her religion, or that my parents were angry that I was angry in the first place?!!! :/

Apparently some people either feel they know better when it comes to what is good for us to be classy. Or maybe they just do not want to see that thing we cover our heads with or they feel “it makes people around uncomfortable.” I do not know which excuse is more disturbing. Bottom line, being a Hijabi is something to be ashamed of in Egypt, and blackmailing people is the mainstream trend!

Either way, why does this bother me and why am I writing this? Well apparently, I am fed up with the attempts to create a certain class image about the Hijab. Ladies should be the ones to decide whether they want to participate in a sport or to go hang out in a social place, or go to the pool where they are members, and not just being banned automatically. It astonishes me how in an era where everyone advocates for all kinds of freedom, yet you find the organizers of the sports games banning Hijabi girls from participating! You switch your TV to find no Hijabis. You look for Hijabi politicians, you can rarely recognize someone. Not just that, many work places still specify “unveiled” as a requirement. Why do you care if you see my hair or not. The world is certainly creating an image that does not match reality. Whether the veil is religiously required or unnecessary, whether its faith or simply culture, why does it bother you?

Lately, some people (including friends) have been sharing images comparing eras before and after the spread of the veil. These self claiming feminists reminisce with sorrow over the past ages where women were "free" and "empowered." Quick question: Isn't it degrading when you assume that women were brainwashed? And that they ought to listen to you and learn from you the proper way and proper dress to be empowered? Some times expressed implicitly, other times explicitly, sadly, even in the twenty first century, some still view the veil as an indication of class and oppression. This is why we still do not have veiled diplomats or famous Hijabi sports players, and this is why the organizer of the Asian games thinks they can tell the Qatari team when and when not to join the matches! This is why the international sports rules dictate that anything except for shorts and shirts is prohibited! This is why a well known successful Tunisian handball player have not participated with her team in the world cup until this moment!

The experience of seeing the negative side of wearing a Hijab is hurtful. The oppression and the stereo-typical judgment that are associated with Hijab is not nice. Hijab promotes something deeper than being judged physically but rather based on our intellectual abilities. While I understand that the question of Hijab has been and will probably continue to be a controversy, people need to respect others' choices. There are many people out there who will think I am crazy for saying that the wearing of a Hijab is a woman’s right.  While I do not doubt that there are some Muslim women who dress the way they do solely because of the requirements of their culture, who would prefer to not wear the Hijab, I believe that the majority of Muslim women who wear the Hijab feel quite comfortable doing so. In fact, they would not have it any other way. :) I realize that there are Muslim societies where the women are required to wear all black and cover themselves from hear to toe. But the Muslim ladies that I have gotten to know from Egypt and are in other countries around the world (including the UK, Canada, Malaysia, Brazil, India and Dubai) are different. Through them I have been able to see a different side of being a Hijabi, a Muslim and a woman. :) 

We need to stop assuming that wearing Hijab means a woman is a second-class citizen. We are human beings. and under the scarfs that Hijabi wear, we have feelings and we do much care. The question for us was never "WHY?" .. It is much more deeper than this .. It is "FOR WHOM?"

#مش_من_حقك_تمنعني  #MyJihad #MyHijab #‏مُستوحي_من_مقالة_قرئتها_منذ_فترة



Photo credit: Layla Mosleh



الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (8) - سمكة في المُحيط

تقوَقع تقوقُع متقوقِعاً .. أنا بقيت عاملة زيّ السمكة الذهبية اللون الصُغيرة اللّي مُش باينة في المحيط .. عايشة مع كائنات أخطبوطية علي كوكب كبير هُلامي ملوش ملامح .. و ذاكرتها علي قدها .. عايشة و بتروح تستخبي في قوقعتها من وقت للتاني. :) 

سَامحني يارب على إنفصالي عن الواقع إراديًا من وقت للتاني .. سامحني علي إني مُش قادرة أتعايش مع حاجات كثير بتحصل حوالينا .. سامحني علي انعزالي لفقاعة هلامية مَحدش شايفها غير ناس قُليلة شبهي .. بس أعمل إيه؟! الواقع أسوء من أن يُحتمل طول الوقت .. وانت اللّي خلّيت لعُقولنا طَاقة محدودة .. و لقلوبنا طاقة محدودة أكثر .. :) انت خلقتنا على درجات مختلفة من الضَعف .. بس كُلّنا بشر و كُلنا ضعفاء في الآخر. :)


الأحد، 21 سبتمبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (7) - تنويه

وجب التنويه علي النُقطتين الجاييّن دول لأنهُم كانوا محط تساؤل الكثيرين. :)

الأولي: تخاريف دي اسم الـ blog بتاعتي. أمّا بكتب هاشتاج فيه 'تخاريف' زي #تخاريف_الصباح، مبيبقاش قصدي مُحتوي الموضوع أو الفكرة أو الخاطرة اللّي بكتب عنها. تخاريف ما هيّ إلا كِناية علي إن فكرة خَطرت علي بالي فعَبرت عَنها. فمَحدش يفهم غلط يا ريت. 

صديقاتي ربنا يكرمهم وضحوا ليّ نُقطة مُهمة ألا و هيّ إني لازم أخد بالي بكتبها إمتي و فين حتي و إن كان 'تخاريف' من باب التعبير عن الأفكار. فيجب علي العبد الفقير لله التأدُب في كيفية التعبير عن أي شيئ مُتعلق بكلام الله سُبحانه و تعالي. أنا أعتذر إن لم أكُن قد إتخذت الحذر المطلوب و فُهم الأمر علي غير ذلك. :)

الثانية: الـ nick name  'النُص ميتر' ما هوّ إلا كناية عن إني بعيد عنكُم مُحامية، فبطبيعة المهنة أنا 'ميتر' قد الدُنيا. و لكن علي الصعيد الآخر أنا قُصيرة حبتين ثلاثة أربعة خمسة (أو علي الأقل دة اللّي الـ delegates بتوعي في الـ MUN شايفينه)، فقرروا يُطلقوا عليّ لقب 'النُص ميتر.' :)

صباحكُم سُكر زيادة. :)

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (6) - أنا مُش Feminist

أنا مُش Feminist بتاتاً و كُل صحابي عارفين عنّي كدة كوّيس. علي العكس، أنا من الناس المُعترفة إن مُش في كُل الحاجات البنت زيّ الولد. و مع هذا و عَن تجرُبة شخصية الفترة اللّي فاتت حسيت إن كان لازم و من زمان قوي أكتب عن قد إيه أنا أُبدي إحترامي و تقديري لكُل بِنت سِت بيت و تلميذة و مُربية و مُعلِمة و أُم و عَامِلة و موظفة و زَوجَة و إبنة و صَديقة و أُخت في ذات اللحظة، لأنها هيّ حقيقي مُجاهدة جداً في كُل دور مِن دول. البِنت أعظم مِثال لو حد عايز يستوعب يعني إيه Multitasking. رَبنا يِكرم و يعِّز كُل بنت عَلي محاولتها و مَجودها اللوّلَبي دة . :)

و أيوة في حاجات لازم نعترف فيها إن البِنت مُش زيّ الوَلد. العكس، البِنت أكثَر بِكثير مِن الوَلد. البنت مُش مكانها بيتها و بس، بَس مُجتمعنا الرَجعي اللّي بيرجع لورا دة يقدّر و يفهم و يستوّعِب قيمتها. البنت جوهرة غالية حقيقي. غالية قوي قوي قوي. :)

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (5) - عن صُحبتي الصالحة

"التفكير في صمت وهدوء تام ". :) في كدة كلام لمّا بيتقال بيغيّر مسار حياة البني آدم الغلبان مننا معاه .. يوم 24 نوقمبر 2012 هوّ بالنسبة ليّا يوم ميلاد جديد. مُش هنساه و لا يُمكن أنساه في حياتي. :)

عن الناس الطيبة. عن اللحظات اللّي بتدرك و بتستشعر نعمة من أحلى نعم ربنا سُبحانه و تعالي عليك. عن "الصُحبة الصالحة المُصلحة." عن أهل بيتك التانيين. عن إخواتك اللّي مش من دمك، بس هيقفوا جنبك مهما حصل. عن الناس اللّي بتحبك و تعزك بدون مقابل. :)

سُبحان الله؛ في أشخاص مبتربطناش بيهم علاقة شخصية وطيدة نهائي، و بتشوفهم كُل فين و فين، لكنّ أرواحنا بتتعود علي وجودهم في حياتنا. بنحبهم و بنحترمهم و متأكدين وجدانياً إنّ غيابهم عننّا لا ينبغي أن يكون. ورغم مَواسم الغياب الطويلة، إنت بتلاقي نفسك بشكل تلقائي ما زلت مُحتفظ بيهم و بمكانتهم في قلبك بكل حفاوة. ربنا بيحُطهم في طريقك زي ما يكون بيطبب عليك و ليطمنك و يقولك إنه فاكرك و حاسس بيك و مُش ناسييك. حياتك من غيرهم متنفعش و لا تزهو إلا بهم. حضورهم الأول لم يكن عادياً ابداً و سيظل محفوراً في ذهنك مهما طال الزمن و تغيرت الأحداث. :)

بعيداً عن الأحداث و اللّي بيحصل في البلد و قد إيه أنا خسرت ناس كثير بسبب اللّي بيحصل، أحب أقول كلمة حق في وقتها. الحمد لله حمداً كثيراً مُباركاً فيه؛ في ناس ربنا بيبعتهم ليك علشان يأكد ليك إن الناس اللّي بتحبك و خايفة عليك من غير مصلحة. بيحبوك لله في لله علشان ببساطة "شبه بعض." :) اللّي بيربطك بيهم شئ أكبر و أعمق من كدة بكثير. حاجة تحس إنها متتوصفش. :) عن الناس الأمينة الطيبة اللّي بتلاقي نفسك بترتاح ليهم من غير سبب. عن زدني و إحياء و صحبة مسجد الصديق و أهلي. :)

و لوّ إني شبه مُختفية و مُش متواجدة و بقالي فترة مبشاركهُمش تعبهم الفترة اللي فاتت، بس أنا هقول كِلمة حق علشان الناس دي و الله العظيم تستاهل كُل خير. :) أنا إتعرضت لأكثر من موقف مكانوش سهلين عليّا بشكل شخصي و الحمدُ لله جَت سليمة. بس حسيت إن للاسف أقرب الناس ليك و خايفة عليك و بتحبك من غير مصلحة مش شرط يكونوا قرايبك بالاسم. هُما قريبك بأخلاقهم و مبادئهم. أهل إحياء و زدني و و صحبة مسجد الصديق هُم فعلاً من آخر الحاجات اللّي بعتبرها بَصيص أمل في حياتي و في البلد دي ما شاء الله لا قوّة إلا بالله. الناس اللّي تخليك متيقن إن في جيل مُمكن ييجي يُعمل عقله و مؤثر غير مُتأثر. دي الناس اللّي الواحد بيعتبرها أصدق مِثال أما تشوف حَد وتِحب تقوله من أول مرة : "ياااه .. الدُنيا لسة بـخير". ناس تحسسك إنك إنت الإنسان اللي شايل أمل بكرة إن شاء الله. يساعدوك تكون مش حد تاني غير نفسك وبس. لأ وتكون فخور بكده كمان و الحمد الله. تعرف إنك زي ما ليك حقوق كثير، ليك دور و واجبات في المجتمع علشان يكبر ويرتقي بينا "إحنا" مش بحد تاني. ومهما كان دورك صغير أو إنت شايفه بسيط ،لازم تكون واثق إنه مهم بما فيه كفاية إن محدش تاني هيعرف يعمله حلو ومتقن زيك خصوصاً "التاتش بتاعك" اللي بيدي الحاجة طعم. من الآخر هتتعلم كيفية إتقان " الإحسان". :) يخلوك على طول واعي ومصحح قوي لقول الله تعالى "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَا يَرَهُ،وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ". صُحبة تخليك تخليك تتكسف من نفسك اللي كانت ولا حاجة قبل ماتعرفهم، وتعرف إنك مش "حاجة واحدة" بس .. إنت "حاجات كتير قوي "بس إنت اللي مكنتش عايز تعرف. :)

وجودهم البسيط في حياتك، بيخليك تحِس إنك كان ياما نفسك وأمنية حياتك إنك تكون من الناس دي. وإنك إزاي مكنتش بتحافظ على نية إنك تكون من الـ " إثنان تحابا في الله، إجتمعا عليه وتفرقا عليه ". وتكون من الناس اللي " لم ينقطع عملها و ترك علم ينتفع به". :) مش عارفة أوصف ليكم قد إيه الناس في زدني و إحياء و مسجد الصديق بتحب تديك المعلومة و بتبقى حريصة عليك إزاي. كم الناس اللي اتعرفت عليهم في زدني و إحياء و صحبة مسجد الصديق غيروا في شخصيتي و غيروا في مفهومي للحياة و معاملتي للآخرين و لنفسي. هُمّا صُحبة تتبسط إنك شُفتها "على خير" و "في الخير" .. ما شاء الله ربنا يكرمهم ويعزهم علشان هما ببساطة أشياء لو كان في منها كثير في البلد، كان حقيقي حالنا كان غير الحال، وتبدلت الأحوال ... حقيقي " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُمَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". :)

الناس دي بتشتغل مَهما كَانت الأحداث و مهما كانت مؤثرة عليهم بشكل شخصي. و ياما أنا شخصياً بنظرتي القصيرة (زي طولي كدة :) ) كُنت ببص تحت رجلي و أحبطُهم، و هُمّا زيّ ما هُمّا علي هَدفهم مركزين و مستمرين و مُتفائلين و عندهُم يقين في الله سُبحانه و الرسالة اللّي عايزين يوصلوها .. هُم مثال حيّ قُدامنا لحديث رسول الله "إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا". :) أنا أُمنية حياتي إني أحصل 1% من أخلاق و عِلم و إخلاص و إتقان و يقين و حُسن ظن واحد فيهم قبل أمّا أموت. ربنا يُبارك لهم و يوفقهم. في الزمن اللّي إحنا فيه دة، دول خيرة مِن مَن تُريد أن تكون بصُحبتهم حتي و إنت في أراضي الهِند و السِند. :) 

أنا بحمد ربنا علي نعمة زدني و إحياء و أهلي و صحبة مسجد الصديق و كل صُحبة صالِحة في حياة العبد الفقير لله. أكادُ لا أتذكر حياتي دون معرفتهم و لا أقدر علي تخيلها دونهم. هم جزأ لا يتجزأ مني بعد الله سُبحانه و تعالي و أهلي، و اللّي هيرتبط بيّا في يوم من الأيام لازم يكون فاهم قد إيه الناس دي مُهمة في حياتي زيّه هوّ تمام ^_^ لأخلاق و المبادئ حقاً لا تُشتري. أنا كتبت الكلام دة قبل كدة و هكتبه تاني و ثالث و عاشِر لأن أنا من غيرهم ما أسواش. دول ناس أحسبهم عند الله أكثر مني علماً و أفضل مني خُلقاً. غيّروا في شخصيتي وغيّروا في إدراكي لمفهوم الحياة و معاملتي للآخرين و لنفسي للأحسن و الأفضل. أنا بدعي ليهم من أعماق قلبي. لن أسطيع أن أوّفيهم حقوقهم عليّ. جُزيتم خيراً. :) 

من أكبر النعم علي البني آدم بفضل الله هيّ "الأخوّة و الحُب في الله". الحمد لله علي وجود الناس دي علي الكوكب البائس دة.  فـ "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالل". مهما قُلت مش هوصف مدي إمتناني وعرفاني. بفتكرهم دايماً بـحديث رسول الله "إثنان تحابا في الله، إجتمعا عليه وتفرقا عليه". اللهم كما جمعتنا في الدُنيا علي خير، إجمعنا في الآخرة علي خير و ارزقنا أن تُظلنا بظلك يوم لا ظل إلا ظلك يا ربا العالمين. :) لو طلعت بحاجة في الدُنيا هيبقي عملي و أهلي و الناس دي. :)

يا ريت مهما حصل متزعلوش منّي و تدعولي معاكُم عن ظهر غيب. يمكن مكونش أقرب لولا حد فيكُم، بس ربنا يعلم معزتكُم عند الواحد قد إيه. فضلُكم عليّا بعد الله تعالي و أهلي كثير قوي و اللهُ أعلم هعرف أوفيه و لا لأ. :) يا رب يُديم علينا نعمة الصُحبة الصَالحة التي تَشد أزرنَا و تُساندنا و يحفظها من الزوال. 

و علي رأي حمزة نمرة، الناس تغيب، بس أنتم لازم تفضلوا ..إوعِدوني :)


الأحد، 14 سبتمبر 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (4) - عن الزواج

'وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ' :)

أؤمن بفكرة إن الزواج وسيلة و ليس غاية في حد ذاته. ايوة، الزواج وسيلة و ليس غاية. :)

الزواج مُش المفروض يكون هدف. هوّ مُش حاجة علي الـ to do list بتاعة البني ادم بيعملها check أمّا يحققها. هوّ منظومة أكبر وأعمق و أجمل و أحلي من كدة بكثير. الزواج بداية mile stone في علاقتك إنت شخصياً مع ربنا. ازاي هتتصرف في حاجات و مواقف كثير سهلة و صعبة، و ازاي هتطبق حاجات كثير ربنا طالبها منك زيّ المودة و الرحمة و صلة الرحم و الطاعة و بناء أُسرة لإحياء نواة أُمة صالحة و حاجات تانية كثير. إزاي هتكون صُحبة صالحة لشريك/ة حياتك. إزاي هتعينه علي طاعة ربنا سُبحانه و تعالي، و إزاي شريك/ة حياتك هيعمل معاك نفس الكلام. الزواج هدفه إن الطرفين يُعينوا بعض علي عبادة ربنا سُبحانه و تعالي و تحقيق الغاية من وجودنا في الدُنيا و علي الأرض. فلو الزواج وعلاقتك بشريك/ة حياتك دي مُش هتكون وسيلة تحققوا بيها مع بعض الغاية اللّي احنا موجودين في الأرض، يبقي أعتقد في حاجة غلط. المفروض منختلفش علي المفهوم العام الكبير، عكس التفاصيل الصغيرة زيّ هنحقق الهدف الكبير دة مع بعض إزاي و إمتي؟ :) خليك فاكر إن إنت موجود علشان تعبُد الله سُبحانه و تعالي في الأرض. :)

و متقلقش. :) ربنا قالنا إن "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ". تأملوا هذه الآيات كثيراً .. من الآيات اللّي فعلاً بتشدني، و بأكتشف فيها مَعني بسيط و جديد كُل مرة بقرأها. مٌش علشان متعلقة بفكرة الزواج بس .. الواحد فينا ممكن بطبقها علي أي حد تاني غير شريك/ة حياته، زيّ صحابه و مُديره و زمايله في الشُغل و كُل حد في حياته. بس الآية واضح فيها قوي فكرة العدل و الرحمة. يعني لو طيب و بتعمل اللّي عليك، هتلاقي الطيب و لوّ وحش هتلاقي الوحش. مفهوم العدل بمعناه البسيط الواضح. دة غير إن فيها معاني تانية كثير قوي و جميلة. آية تبعُث الطُمأنينة و رَاحة القلب حقيقي. الزواج وسيلة لعبادة ربنا في هدوء و سكينة و مودة. يعني وسيلة هدفها إنها تسهل عليك عبادة ربنا سُبحانه و تعالي. صُحبة تُعينك و تشدك علي طاعته. في شئ في الدُنيا أجمل من كدة. :) أنا أمّا بقعد أتامل في قصص أصدقائي المتزوجين و المقبلين علي الزواج، بيتولد عندي يقين أكثر و تفِهُم و إدراك أعمق إن "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ". يعني خليك مطمن إن لو هدفك صح إن ربنا هيرزقك باللي يعينك علي تحقيق الغاية بتاعاتك. اللّي هدفه رضا ربنا مُش رضا البشر وإنه يعبد ربنا صَح، يبقي عُمره ما يقلق أبداً. دي سُنة حياة. :)

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (3) - عن غزة

و أعز جُنده .. و هزم الأحزاب وحده. :) 

عن غَرةُ العِزة. عن مَدينة صغيرة مُحاصرة من كُل جهة. عن مدينة تعاقب احتلالها من قبل الكثير على مر التاريخ، ورغم ذلك يمضي الغزيون قدمًا نحو بناء مدينتهم العريقة أملاً في استعادة ماضيها المجيد، فها هيّ تُدافع عن شَرف أُمة بأكملها. غزة إنتصرت. اللهُ أكبر و لله الحمد. و ما النصرُ إلا من عند الله رب العالمين. فليسقُط كُل خائن وليُعز الله المُجاهدون في سبيله. :)

'الحرب علي غزة كانت ستحدث في جميع الأحوال وسوف تتكرر مستقبلاً طالما لم يتم حسم القضية نهائياً. المُهم هو مَاذا حَقق كُل طرف من أهداف كان يسعى له. :)

الكَيان الصُهيوني وحلفاؤه (دون ذكر أسماء) فشلوا في هدفهم بتركيع حماس وجعل شَعب غزة يلفظها، بل فاجأتهم المُقاومة بما لم يكونوا يتوقعون. نجحت حماس في النهاية فك الحصار الجائر عليها وأرغمت مصر على قبول هذه النتائج بعد أن لم يتم دعوتها لإجتماع باريس. مصر لم تعد وسيطاً و غدت طرفاً من أطراف الصراع.

أما الحديث عن الخسائر فهو يتجاهل أن هذه الحرب ليست الأولى ولن تكون الأخيرة و طالما ظلت حماس على نهجها و لم تستسلم كما فعلت فتح فسوف تتكرر. وبالنسبة للشعوب العربية فقد أعطتهم حماس المثل الحي على أن المقاومة والعِزة والكرامة مُمكنة و لكنها تحتاج إلى رجال مُخلصين و عمل لا يُكل و سِرية مُحترفة. وكما كشفت مصر رداءة معدن الكثير من أفراد شَعبها، فإن مُقاومة غزة كشفت لنا كم المُنافقين بيننا. :) لا تستهينوا بالصمود و نتائجه فأهم ما فيها أنها تفتح العيون لشباب الأمة على مثال حيّ للعِزة والقوة وسط حالة الانهيار الإقليمي الحَالية في كُل شئ. الآن نعلم أنه عِندما تبدأ المعركة الكُبرى لن يكون لدينا أية شكوك أو ظنون حول هَوية العدوْ سَواء داخلياً أو خارجياً، فقد فَضح الصَامدون في كل مكان الأعداء والمُنافقين.  فليسقُط كُل خائن وليُعز الله المُجاهدون في سبيله. :)

نستخلص العِبر؛ نتعلم، نعمل، نستعِد. حربُ الحَق للباطل بَاقية ما بقيت الأرض ومن عليها.' - نقلاً عن تغريدات كتبها عصام و لكني فضلت توثيقها لأهميتها. 

و حسبي الله و نعم الوكيل. مكُنتش عايزة أتكلم في السياسة. بس هوّ الموضوع إنساني بالنسبة ليّ أكثر ما هوّ سياسي. :) إفتكروا المُقاومة من صالح دُعائكم، والنازحين والناس اللّي في المُخيمات والشُهداء والمُجاهدين والناس اللّي عايشة تحت القصف والحرب والمعتقلين. إفتكروا في دُعائكم سوريا وفلسطين والعراق وبورما ومينامار والصومال والسودان ومصر وليبيا و كُل المسلمين في كافة بِقاع الأرض. ومتنسوش الدُعاء علي الظالمين و المُغتصبين والمُحتلين والقاتلين والخائنين والمُنافقين وكُل من أراد بالمُسلمين سوءً أن يجعل كيدهم في نحرِهم. :) 

#تخاريف_الصباح #غزة_تنتصِر #الحمدُ_لله

الاثنين، 25 أغسطس 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (2) - اللُغة العربية

دير برازرز آند سيترز، رايتينج "آرابيك إن إنجليش ليتيرز" أنويز مي فري ماتش آز يو آر أنويد ناو .. سو، بليز آيزر رايت "آرابيك إن آرابيك " أور "إنجليش إن إنجليش " ..سانك يو. :)

  
الأية بتقولك " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ". ربنا قالك قرآن عربي .. لم يذكر الله ان القرآن باللغة الإنجليزية أو بالفرانكو أراب .. :) إزاي احنا مش حاسين بـنعمة كبيرة زي إننا بنعرف لغة العربية - لغة القرآن الكريم - وبنتعامل معاها على أساس إنها شيء عادي .. مش عادي خالص علي فكرة. :) 

إحنا بس مش شايفين مسلمين كثير في بلاد السند والهند بيجتهدوا قد إيه علشان يتعلموا اللغة العربية. علشان يقرأوا كلام الله عز و جل .. أنا السنة دي جاتلي الفرصة إني أقابل جنسيات كثير و أصلي رمضان مع بنات من مختلف أنحاء كوكب الأرض. و الله أول مرة أتكسف من نفسي. الناس بتُقدر اللغة العربية أكثر ما اللّي بيتكلموا عربي ذات نفسُهم. بيقدروا إن دي لُغة القرآن و إنهم في حاجة إنهم يتعلموها. أما إحنا فمن كثر ما شايفين الموضوع طبيعي، مش مديينه قيمته بالمرّة. وفوق كدة مُش مهتمين بلغتنا ولا إثرائها لدرجة وصلة للإهمال الجسيم في حق اللغة الأم اللي المفروض بنتكلم بيها و كل تعاملتنا اليومية من خلالها!

و للأسف الموضوغ وصل لمشكلة مجتمعية لدرجة إن الناس فاكراه شياكة انها مبتعرفش تتكلم عربي وتلاقيها بتدخل مصطلحات بلغات أخري مثل الإنجليزية أو الفرنسية، و يا ريتهم في الآخر متقنين أيّ حاجة .. إلا في الآخر تلاقي الشخص لا بيعّرف يتكلم عربي كويس ولا حتي اللغة الأخري كمان. وأصبح لدينا لُغةعربية دارجة ضعيفة المُحتوي هَشة الأسلوب  غير قادرة علي التعبير عن جمال اللُغة العربية ولا تُعطيها حقها.

والأمهات و المدرسين .. و ما أدراك ما الأمهات و المدرسين. تلاقي مُعظمهم بيعلموا أولادهم منذ الصغر االمصطلحات باللغة الأجنبية قبل اللغة العربية، و دة طبعاً علشان شكلها أظرف و أشيك وأحلي و دليل علي الرُقي في نظرهم. معّ إن اللي ميعرفش يتكلم لغته و شايفها مش شيك و مش قد المقام، تبقي حاجة تكِسف لأن تلك اللغة التي يستهتر بها هي أحد مقاييس تحضره ودليل علي وطنيته وإنتمائه.

نيجي بقي عند الأخطاء في االكتابة؛ الأخطاء والإستهتار في الكلام في كفة والأخطاء في االكتابة بقى دي في كفة تانية خالص. يعّني اتفرّج على التلوّث اللي نفسك فيه من هِنا لبُكرة. تلاقي الشخص مش عارف الفرق ما بين الهمزات والـ "ت" و الـ "ط" و تلاقي حد كاتب "إنشاء الله" بدل "إن شاء الله" و هوّ مش واخد باله إنه دمر المعني كاملاً، بل هوّ محاسب أيضاً علي ذلك. بنكتب وبنقول كلام وإحنا مش فاهمينه. إحنا بجد عندنا مشاكل عويصة في تعاملنا مع اللغة العربية. مشاكل نطق و كتابة و فهم و كل حاجة تحبّوا تقولوها. ممكن تكونوا شايفين الموضوع مش كبير ومش مهم للدرجة، بس - هو في رأيي الشخصي المتواضع - موضوع مش صغير و لا هيّن. إحنا وصلنا لمستوى مُتدني جداً في اللغة العربية. أنا مبقولش منتعلمش لغات أخري .. بل لابد من ذلك .. ولكن ليس علي حساب لغتك الأصلية الأُم.


الكلام ده لنفسي وللجميع علي فكرة. أنا بغلط كتير والواحد كاتب الكلام دة بالعامية علشان مانيش الفارابي أو الفقيه السنهوري يعّني. دة البوست ذات نفسه الدليل الأكبرعلي أخطائي التي لا تُعد ولا تحصي وعدم إهتمامي الحق بلُغتي العربية الحبيبة. إحنا محتاجين والله شوية اهتمام، عيب يكون عندنا لغة بجمال اللغة العربية ومُهملينها كدة. :)

الأحد، 24 أغسطس 2014

تَخاريف نُص مِيتر عَقلُه طَار (1) - ورجعت ريما لعادتها القديمة

قررت أن أعود للكتابة بعد أن توقفت عنها لفترة لا بأس منها من الزمن .. كُنت قد إتخذت قراراً بالتواري خلف الستار والإختفاء وراء الأسوار .. و لو أني إفتقدت كتابة شذرات أفكاري المُتناثرة المُبعثرة، وددت لو أن هذه الفترة تطول ظناً منّي أنه قد يتسني ليّ النجاة بدونها .. و لكن هيهات .. مُخيفة هيّ الكتابة، أهرب إليها فتأخذ ليّ موعداً مع كل الأشياء التي أخاف أن أواجهها وحدي. رهيبة في تلقائيتها وبساطتها، وإن هربت منها، أتعثر بها مرة أخري ويكادُ يكون اللقاء الأول يعيد نفسه من جديد. فتبتسم في خجلٍ وصمت كأن كلاً منّا مُقدر له لقاء الآخر. 

في كلٍ من الكتابة والقراءة حُب وحياة .. حياة أخري موازية للواقع .. فعندما أفرح "أكتب" .. و حتي عندما أحزن "أكتب"، فمجرد كلمة بسيطة تُشعرني بجمال الحياة .. ولكن بمُجرد أن أبدأ في الكتابة، أكتشف أن كتاباتي أسوء بكثير من مَشاكلي و أفكاري، "فأبتسم" أنا الأُخري في صمت. :) 

ستظل كلاً من القراءة والكتابة هم أحد الأشياء الصغيرة المؤثرة في حياتي، فأحتمي و أختبئ بالكلِمات لعلي أجد من يتفَهم أفكاري المُبعثرة ولكنها ذات معني، فهؤلاء قليلون. :)